الصفحات

Subscribe:
ولا غالب إلا الله
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ

أهلا وسهلا ومرحبكم

أهلا وسهلا ومرحبكم

الخميس، مايو 17، 2012

تراجع سوق الأسهم بسبب القلق من الاقتصاد العالمي


أنهى المؤشر العام للسوق السعودية تداولاته
أمس على تراجع طفيف بلغت نسبته 0.06 في المائة خاسرا 4.34 نقطة، ليصل إلى 7099.9 نقطة، بينما أغلق أمس الأول عند 7104.24 نقطة،
وكان المؤشر قد ارتفع أمس 0.51 في المائة كاسبا 36.25 نقطة، وبتراجع أمس يعود المؤشر إلى الإغلاق دون مستوى 7100
نقطة الذي تنازل عنه للمرة الأولى منذ جلسة 22 شباط (فبراير) الماضي قبل يومين، ثم أغلق فوقه أمس الأول ليعاود التراجع دونه أمس.
وحول استمرار التراجع والتذبذب في سوق الأسهم السعودية أكد الدكتور علي التواتي أستاذ الاقتصاد في جامعة الملك عبد العزيز أن مبررات الارتفاع السنوي المتوافقة مع نتائج الربع الأول وتوزيعات الأرباح، كما توافقت مع توزيعات الأسهم مقابل زيادة رأس المال، وتوافقت مع ارتفاع أسعار النفط والتوقعات والتفاؤلات في أسواق النفط، بسبب الأحداث في المنطقة وحول إيران تحديدا التي انعكست على توقعات بزيادة الطلب على النفط.
وأوضح أنه ثبت عكس ذلك وتبين خلال الربع الأول أن النفط من خارج ”أوبك” تزايد بمقدار 1.400 مليون برميل يوميا، كما أكملت الصين بناء احتياطي كبير وكذلك أمريكا، وبدا من بيانات التوظيف أن قوة النمو الأمريكي لم تكن بالشكل المتوقع، كما عادت ديون أوروبا والتوقعات بأن تلحق إسبانيا باليونان، وكذلك الأحداث الجيوسياسية في المنطقة، وجميعها عوامل أدت إلى استمرار قوة الهبوط في سوق الأسهم السعودية لوجود حالة من القلق وعدم الثقة من المستقبل للاقتصاد العالمي بشكل عام وليس في السوق السعودية فقط.
من جانبه، أوضح الدكتور حبيب الله تركستاني رئيس مجموعة أبحاث الاقتصاد في جامعة الملك عبد العزيز أن أسباب التراجع والتذبذب في سوق الأسهم السعودية تتمثل في بعد سوق الأسهم عن القاعدة الاقتصادية السليمة وهي شكل من أشكال المضاربات، وهذا التذبذب والتراجع لا يستند إلى قاعدة.
وأشار إلى أن انخفاض الأسعار يجب أن يعتمد على أسس وقواعد اقتصادية مرتبطة بأعمال الشركة وتوقعات
الأعمال المستقبلية، أما ما يحدث الآن فهو مضاربة بحتة ليست لها علاقة بنتائج الشركات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق